ماجد الغرباوي
91
رجال كتاب الإختصاص ( المقالات والرسالات 24 )
قال ميثم : سمعت أبي يقول : كانت نجمة بكرا لمّا اشترتها حميدة « 1 » . وقال : حدّثنا أبي قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن يعقوب بن إسحاق ، عن أبي زكريّا الواسطيّ ، عن هشام بن أحمر ، قال أبو الحسن الأوّل عليه السلام : هل علمت أحدا من أهل المغرب قدم ؟ قلت : لا ، فقال : بلى ، فانطلق بنا ، فركب وركبنا معه حتى انتهينا إلى الرجل فإذا رجل من أهل المغرب معه رقيق ، فقال له : أعرض علينا ، فعرض علينا تسع جوار كلّ ذلك يقول أبو الحسن عليه السلام : لا حاجة لي فيها ، ثم قال له : أعرض علينا ، قال : ما عندي شيء ، فقال : بلى أعرض علينا ، قال : لا واللّه ما عندي إلّا جارية مريضة ، فقال له : ما عليك أن تعرضها ، فأبى عليه ثم انصرف ثم إنّه أرسلني من الغد إليه فقال لي : قل له : كم غايتك فيها ، فإذا قال كذا وكذا فقل : قد أخذتها ، فأتيته فقال : ما أريد أن أنقصها من كذا وكذا ، قلت : قد أخذتها وهو لك فقال : هي لك . ولكن من الرجل الذي كان معك بالأمس ؟ فقلت : رجل من بني هاشم ، فقال : من أيّ بني هاشم ؟ فقلت : من نقبائهم ، فقال : أريد أكثر منه ، فقلت : ما عندي أكثر من هذا ، فقال : أخبرك عن هذه الوصيفة إنّي اشتريتها من أقصى المغرب فلقيتني امرأة من أهل الكتاب ، فقالت : ما هذه الوصيفة معك ، فقلت : إنّي اشتريتها لنفسي ، فقالت : ما ينبغي أن تكون هذه عنده مثلك إذ هذه الجارية ينبغي أن تكون عند خير أهل الأرض . تلبث عنده إلّا قليلا حتى تلد منه غلاما يدين له شرق الأرض وغربها ، قال : فأتيته بها فلم تلبث عنده قليلا حتى ولدت عليّا « 2 » .
--> ( 1 ) الإختصاص : 196 . ( 2 ) الإختصاص : 197 .